Search This Blog

Thursday, 11 September 2014

قناة كربلاء الفضائية

وأبتغوا الى الله الوسيلة
إن إتخاذ الواسطةِ والوسيلةِ في التوجه لله، لمغفرة الذنوب من الأمور الواردة والمشروعةِ وبمقتضى العقل ، فحينما يسأل العبد ربه ان يَغفر له ذنوبه وبجاه هذا النبي المبارك عنده ، فهذا أمر وارد لا مخالفةٌ فيه للعقيدةِ الحقةِ ، فقوله تعالى:{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}.
فلأنه الوجيه عند ربه فنقدمه في سؤالنا لله في قضاء حوائجنا، ان الوجهاء في كل أمةٌ يتخذونهم الناس غالباً واسطةٌ ، لقضاء أمر ما عندهم من حاجةٍ للطرف الأخر الذي يعرفونهم.
وهذا المعنى الإنساني لا يمكن إنكاره ، لأنه وارد ويتخذه الكثير يومياً، للإستعانةِ بالطبيب وهي تعم الجميع حتى المعصوم ... ولقد أستغاث النبي الإكرام في بعض حروبه بعلي بن ابي طالب "عليه السلام" حينما حاط به الكفار ، من كل صوب كان ينادي علياً ، ويطلب منه ان يذب عنه شر المشركين لأنه كان كرار وليس بفرار فكان نداء رب العالمين على لِسان الملك جبرائيل (إنها هي المواساة) .